الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
7
تفسير روح البيان
بعضا لما فيه من كسر شوكتهم وتقليل عددهم لا بظهور الكفار كما يفرح بقتل الظالمين بعضهم بعضا وفي كشف الاسرار . اليوم ترح وغدا فرح . اليوم عبرة وغدا خبرة . اليوم أسف وغدا لطف . اليوم بكاء وغدا لقاء [ هر چند كه دوستانرا امروز درين سراى بلا وعنا همه در دست واندوه همه حسرت وسوز اما آن اندوه وسوز را بجان ودل خريدار آيد وهر چه معلوم ايشانست فداى آن درد مىكنند . چنانكه آن جوانمرد كفته اكنون بارى بنقدى دردى دارم كه آن درد بصد هزار درمان ندهم داود پيغمبر عليه السلام چون آن زلت صغيره از وى برفت واز حق بدو عتاب آمد تا زنده بود سر بر آسمان نداشت ويكساعت از تضرع نياسود با اين همه ميكفت الهى خوش معجونى كه اينست وخوش دردى كه اينست الهى تخمى أزين كريه واندوه در سينهء من إ تا هركز أزين درد خالى نباشم . اى مسكين تو هميشه بىدرد بودهء از سوز درد زدكان خبر ندارى از ان كريه پر شادى واز ان خندهء پر اندوه نشانى نديدهء ] من كريه بخنده درهمى پيوندم * پنهان كريم وبآشكارا خندم اى دوست كمان مبر كه من خرسندم * آگاه نهء كه من نيازمندم يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ ان ينصره من ضعيف وقوى من عباده استئناف مقرر لمضمون قوله تعالى ( لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ) وَهُوَ الْعَزِيزُ المبالغ في العزة والغلبة فلا يعجزه من يشاء ان ينصر عليه كائنا من كان الرَّحِيمُ المبالغ في الرحمة فينصر من يشاء ان ينصره أي فريق كان أو لا يعز من عادى ولا يذل من والى كما في المناسبات وهو محمول على أن المراد بالنصر نصر المؤمنين على المشركين في غزوة بدر كما أشير اليه من الوسيط وفي الإرشاد المراد من الرحمة هي الرحمة الدنيوية اما على القراءة المشهورة فظاهر لان كلا الفريقين لا يستحق الرحمة الدنيوية واما على القراءة الأخيرة فلان المسلمين وان كانوا مستحقين لها لكن المراد بها نصرهم الذي هو من آثار الرحمة الدنيوية وتقديم وصف العزة لتقدمه في الاعتبار وَعْدَ اللَّهِ مصدر مؤكد لنفسه لان ما قبله وهو ويومئذ إلخ في معنى الوعد إذ الوعد هو الاخبار بايقاع شئ نافع قبل وقوعه وقوله ويومئذ إلخ من هذا القبيل ومثل هذا المصدر يجب حذف عامله والتقدير وعد اللّه وعدا يعنى انظروا وعد اللّه ثم استأنف تقرير معنى المصدر فقال لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ لا هذا الذي في امر الروم ولا غيره مما يتعلق بالدنيا والآخرة لاستحالة الكذب عليه سبحانه وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ وهم المشركون وأهل الاضطراب لا يَعْلَمُونَ صحة وعده لجهلهم وعدم تفكرهم في شؤون اللّه تعالى يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وهو ما يشاهدونه من زخارفها وملاذها وسائر أحوالها الموافقة لشهواتهم الملائمة لأهوائهم المستدعية لأنهما كهم فيها وعكوفهم عليها وتنكير ظاهرا للتحقير والتخسيس اى يعلمون ظاهرا حقيرا خسيسا من الدنيا قال الحسن كان الرجل منهم يأخذ درهما ويقول وزنه كذا ولا يخطئ وكذا يعرف رداءته بالنقد وقال الضحاك يعلمون بنيان قصورها وتشقيق أنهارها وغرس أشجارها ولا فرق بين